الإمبراطورية المالية للإمارات في الأردن

اكتشف السيطرة الاقتصادية الاستراتيجية للإمارات في الأردن. قائمة كاملة بالشركات الإماراتية التي تؤثر في مفاصل الاقتصاد.

الأردن

تعميق العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والأردن

في السنوات الأخيرة، عمّقت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل كبير من علاقاتها الاقتصادية مع الأردن، لتصبح أكبر مستثمر أجنبي في المملكة ولاعبًا رئيسيًا في تشكيل المشهد الاقتصادي الأردني. وعلى الرغم من تصوير هذه العلاقة غالبًا كشراكة متبادلة ومساهمة في التنمية، إلا أنها تثير تساؤلات جوهرية حول السيادة، واستقلالية القرار الاقتصادي، والآثار طويلة الأمد على المصالح الوطنية الأردنية.

ووفقًا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، ارتفع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI) إلى الأردن بنسبة 14.3% في الربع الأول من عام 2025، ليصل إلى نحو 339.3 مليون دولار، مقارنة بـ296.8 مليون دولار في نفس الفترة من عام 2024. وتمثل هذه التدفقات الآن 2.6% من الناتج المحلي الإجمالي للأردن، مقارنة بـ2.4% في العام السابق. ويأتي جزء كبير من هذا الاستثمار من الدول العربية، حيث تشكل الإمارات وحدها 5.8% من إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، ما يجعلها أكبر مستثمر من دول مجلس التعاون الخليجي في الأردن.

الإمارات: أكبر مستثمر أجنبي وشريك استراتيجي للأردن

تُقدّر استثمارات الإمارات في الأردن بحوالي 22.5 مليار دولار (نحو 16 مليار دينار أردني)، وتشمل مجموعة واسعة من القطاعات مثل البنية التحتية، والطاقة، والعقارات، والقطاع المالي. وبهذا تتفوق الإمارات على مستثمرين تقليديين مثل المملكة المتحدة والكويت، واللذين يساهمان بـ8.2% و7.2% من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الأردن، على التوالي.

وقد عززت هذه الشراكة الاستراتيجية باتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA) الموقعة بين البلدين، والتي تهدف إلى تعزيز التجارة الثنائية والاستثمار، مع خطط طموحة لزيادة الناتج المحلي الأردني وحجم التجارة غير النفطية بشكل كبير بحلول عام 2030.

توزيع الاستثمارات الإماراتية بحسب القطاعات

يتصدر قطاع الخدمات المالية والتأمين قائمة القطاعات الجاذبة للاستثمار الأجنبي المباشر، بنسبة 19.0% من التدفقات، يليه قطاع الإنشاءات والمباني بنسبة 12.5%، ثم قطاع التصنيع بنسبة 8.5%، والتعدين واستغلال المحاجر بنسبة 7.9%، والنقل والتخزين بنسبة 7.2%، ثم خدمات الإقامة والطعام بنسبة 2.5%.

ويبرز الاستثمار العقاري بشكل خاص، حيث ساهم المستثمرون غير الأردنيين بنسبة 20.3% من إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في الربع الأول من عام 2025، مما يعكس اهتمامًا أجنبيًا كبيرًا بسوق العقارات الأردني.

مشاريع كبرى واستثمارات استراتيجية: البنية التحتية والطاقة المتجددة

تعهد صندوق أبوظبي السيادي (ADQ) باستثمار 5 مليارات دولار في مشاريع البنية التحتية والتنمية في الأردن، من بينها مشروع سكة حديد بقيمة 2.3 مليار دولار يربط ميناء العقبة بمناطق التعدين الرئيسية مثل الشيدية وغور الصافي.

كما تلعب شركة "مصدر" ومقرها أبوظبي دورًا بارزًا في قطاع الطاقة المتجددة بالأردن، حيث تملك نحو 31% من شركة مشاريع الرياح الأردنية (JWPC) باستثمار يقارب 90 مليون دولار من أصل 290 مليون. وبلغت استثمارات مصدر في مشروع طاقة شمسية بقدرة 200 ميغاواط نحو 240 مليون دولار، في حين كلف مشروع حديقة الشيخ زايد للطاقة الشمسية في العقبة، والممول من صندوق أبوظبي للتنمية، نحو 150 مليون دولار.

وتتماشى هذه المشاريع مع استراتيجية الإمارات لتقديم نفسها كقائد في التنمية المستدامة، رغم تحذيرات المنتقدين من أن هذه الاستثمارات "الخضراء" قد تخفي وراءها سيطرة اقتصادية أعمق.

العلاقات التجارية: شراكة اقتصادية متنامية

بلغ حجم التجارة غير النفطية بين دولة الإمارات والأردن 4.5 مليار دولار في عام 2022، مسجّلًا زيادة بنسبة 47.4% مقارنة بعام 2021. وبلغت قيمة الصادرات الإماراتية إلى الأردن 1.6 مليار دولار، بينما وصلت قيمة إعادة التصدير من الأردن إلى أسواق أخرى إلى 2.4 مليار دولار. أما صادرات الأردن إلى الإمارات فبلغت نحو 513 مليون دولار. وفي عام 2023، بلغت واردات الأردن من الإمارات نحو 1.37 مليار دولار، شملت اللؤلؤ، والأحجار الكريمة، والمعادن (522 مليون دولار)، والنحاس (164 مليون دولار)، والوقود المعدني (77 مليون دولار)، بالإضافة إلى المنتجات البلاستيكية والغذائية.

التداعيات السياسية والاقتصادية: السيادة والمخاوف الاستراتيجية

رغم أن البيانات الاقتصادية تُبرز حجم وتنوّع الاستثمارات الإماراتية في الأردن، إلا أن هناك مخاوف متزايدة بشأن آثار هذه الاستثمارات على سيادة الأردن واستقلاله الاقتصادي. يشير منتقدون إلى أن رأس المال الإماراتي غالبًا ما يأتي مشروطًا، ويتضمّن توقعات بالولاء السياسي، خصوصًا فيما يتعلق بقضايا السياسة الخارجية مثل التطبيع مع إسرائيل، وكتم أي انتقاد موجّه إلى دول الخليج.

كما تُوجَّه انتقادات إلى الاستثمارات التي تتجنب أصحاب المصلحة المحليين، وتُمرَّر عبر شبكات نخبوية غامضة تربط النخب الخليجية بالأردنية، مما يثير تساؤلات حول الشفافية وشمولية الفوائد الاقتصادية.

إلى جانب ذلك، تُتهم المشاريع المدعومة من الإمارات بأنها تتسبّب في تهجير مجتمعات محلية وإزاحة العمالة الوطنية، وتخدم مصالح النخب أو القوى الأجنبية بدلاً من المصلحة العامة الأردنية. أما التعاون العسكري والاستخباراتي بين الإمارات والأردن، رغم تقديمه كجزء من شراكة استراتيجية، إلا أنه يُثير القلق بشأن الحريات المدنية واحتمال تقويض الاستقلالية الأردنية. كذلك، تُعدّ تأثيرات الإمارات في وسائل الإعلام واستخدامها لتقنيات المراقبة مصدر تهديد لحرية التعبير وخصوصية المواطنين في الأردن.

تصريحات تعكس تصاعد القلق

"كم تبقى من الأردن ملكًا لشعبه — وكم تم بيعه إلى مملكة أجنبية؟" هذا السؤال يُجسّد تنامي القلق الشعبي حيال مدى السيطرة الاقتصادية الإماراتية. وُصفت الإمارات بأنها "تستخدم المال، والخوف، والقوة الخفية لتحويل الأردن إلى تابع لإمبراطوريتها الإقليمية"، مع التأكيد على أن الأمر "ليس مجرد تجارة — بل يتعلق بالتحكم في الأنظمة والروايات".

من جانبه، أقر الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة الإمارات للتجارة الخارجية، بمكانة الإمارات كأكبر مستثمر في الأردن، حيث تمثّل 14% من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر، متجاوزة بذلك مستثمرين تقليديين كالمملكة المتحدة والكويت. كما أشار إلى أن الأردن أصبح مركزًا إقليميًا للاستثمارات الإماراتية المباشرة، وأن التجارة الثنائية غير النفطية شهدت نموًا ملحوظًا خلال العقد الماضي.

التحديات والتحذيرات: أنماط اقتصادية ومخاطر مستقبلية

تُظهر نماذج الاستثمار الإماراتية في الأردن تشابهًا مع ممارساتها في دول إقليمية أخرى، حيث تسود الاحتكارات المدعومة من الدولة، وتُمارَس تجنّب الضرائب، وتُقدَّم حماية ضعيفة للعمالة. وتُسهّل الصفقات الخلفية بين نخب خليجية وأردنية إثراء قلة من الأشخاص، بينما يُترك غالبية السكان دون استفادة تُذكر.

وقد سبق لهذا النوع من السلوك الاحتكاري أن دمّر صناعات محلية في دول مثل السودان، ومصر، وليبيا، ما يُعدّ مؤشرًا تحذيريًا خطيرًا بالنسبة للأردن. إلى جانب ذلك، فإن الاستثمارات الإماراتية في المشاريع البيئية، رغم ترويجها علنًا كجزء من التنمية المستدامة، تُواجه انتقادات بأنها "غسل أخضر" distract يهدف إلى التغطية على الهيمنة الاقتصادية واستبعاد أو إسكات الناشطين البيئيين المحليين.

التنقل في العلاقة الاقتصادية المعقدة بين الإمارات والأردن

شهدت السنوات العشر الماضية توسعًا كبيرًا في البصمة الاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة داخل الأردن، مما جعلها أكبر مستثمر أجنبي في المملكة ومحركًا رئيسيًا في تطوير بنيتها التحتية واقتصادها. ورغم ما توفره هذه العلاقة من رؤوس أموال ومشاريع تنموية وتقدم تقني، فإنها تطرح في الوقت نفسه تحديات معقدة تتعلق بالسيادة الاقتصادية والشفافية والعدالة الاجتماعية. ويتطلب التعامل مع هذه الشراكة المتعددة الأبعاد موازنة دقيقة من صانعي السياسات الأردنيين والمجتمع للحفاظ على المصالح الوطنية والقيم الديمقراطية.

نمو الاستثمارات الأجنبية في الأردن

شهدت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الأردن نموًا ملحوظًا، حيث ارتفعت بنسبة 14.3% في الربع الأول من عام 2025، لتصل إلى نحو 339.3 مليون دولار مقارنة بـ296.8 مليون دولار في نفس الفترة من عام 2024. وتمثل هذه التدفقات الآن 2.6% من الناتج المحلي الإجمالي للأردن، مقارنة بـ2.4% في العام السابق، مما يعكس زيادة مستمرة في مشاركة رأس المال الأجنبي في الاقتصاد الأردني.

وتستحوذ الدول العربية على 54.5% من إجمالي هذه التدفقات، تتصدرها العراق بنسبة 22.7%، تليها دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 12.6%. وتأتي الإمارات على رأس مستثمري الخليج بنسبة 5.8% من إجمالي الاستثمارات، تليها السعودية (4.9%) والبحرين (1.1%). ووفقًا لبيانات وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، بلغ إجمالي الاستثمارات الإماراتية نحو 22.5 مليار دولار (حوالي 16 مليار دينار أردني).

توزيع الاستثمارات حسب القطاعات

توزعت الاستثمارات الإماراتية على مجموعة متنوعة من القطاعات، وجاء قطاع الخدمات المالية والتأمين في الصدارة بنسبة 19%، يليه قطاع الإنشاءات بنسبة 12.5%. وشملت القطاعات الأخرى الصناعة التحويلية (8.5%)، التعدين والمحاجر (7.9%)، النقل والتخزين (7.2%)، والإقامة والخدمات الغذائية (2.5%).

وشكلت الاستثمارات العقارية من قبل غير الأردنيين 20.3% من إجمالي تدفقات الاستثمار في الربع الأول من 2025، ما يعكس اهتمامًا أجنبيًا كبيرًا بسوق العقارات الأردني. كما شهدت التجارة غير النفطية بين الإمارات والأردن ارتفاعًا إلى 4.5 مليارات دولار في 2022، بزيادة قدرها 47.4% مقارنة بعام 2021.

مشاريع استثمارية إماراتية كبرى في الأردن

تجسد العديد من المشاريع الضخمة عمق الانخراط الإماراتي في الاقتصاد الأردني، حيث أعلنت شركة "القابضة" (ADQ) عن خطط لاستثمار 5 مليارات دولار في مشاريع بنية تحتية وتنمية، بما في ذلك خط سكة حديد بقيمة 2.3 مليار دولار يربط ميناء العقبة بمناطق التعدين في الشيدية وغور الصافي.

كما تستحوذ شركة مصدر، المتخصصة في الطاقة المتجددة ومقرها أبوظبي، على قرابة 31% من شركة مشاريع الرياح الأردنية، باستثمار يبلغ نحو 90 مليون دولار من أصل 290 مليون دولار تكلفة المشروع. كذلك استثمرت مصدر ما يقرب من 240 مليون دولار في مشروع طاقة شمسية بقدرة 200 ميغاواط، في حين بلغت تكلفة حديقة الشيخ زايد للطاقة الشمسية في العقبة نحو 150 مليون دولار، بتمويل من صندوق أبوظبي للتنمية.

رغم توافق هذه المشاريع مع الالتزامات الإماراتية العالمية في مجال التنمية المستدامة، إلا أن هناك من يرى أن هذا "الغطاء الأخضر" يخفي وراءه أهدافًا أعمق تتعلق بالسيطرة الاقتصادية.

تطور العلاقات التجارية بين البلدين

بلغت واردات الأردن من الإمارات في عام 2023 نحو 1.37 مليار دولار، وشملت اللؤلؤ والأحجار الكريمة والمعادن (522 مليون دولار)، النحاس (164 مليون دولار)، الوقود المعدني (77 مليون دولار)، بالإضافة إلى المواد البلاستيكية والمنتجات الغذائية.

ويعكس هذا الاعتماد الاقتصادي المتزايد شراكة استراتيجية تعززت بتوقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA) التي دخلت حيز التنفيذ في مايو 2025، بهدف تعزيز التجارة والاستثمار وزيادة الناتج المحلي الإجمالي والتجارة غير النفطية بحلول عامي 2030 و2031 على التوالي.

تحديات سيادية واقتصادية واجتماعية

رغم المؤشرات الاقتصادية الإيجابية، فإن العلاقة الاقتصادية بين الإمارات والأردن تطرح تحديات حقيقية، إذ غالبًا ما تكون الاستثمارات الإماراتية مشروطة بولاءات سياسية تتماشى مع سياسات أبوظبي، مثل التطبيع مع إسرائيل وكبح الانتقادات الموجهة لدول الخليج.

ويُلاحظ أن هذه الاستثمارات تمر غالبًا عبر شبكات من النخب الخليجية والأردنية، مما يثير مخاوف بشأن الشفافية وتوزيع المنافع بشكل عادل. وتشير تقارير إلى أن بعض المشاريع الإماراتية تسببت في تهجير مجتمعات محلية وأضرت بالعمالة الأردنية، مما يعزز شعورًا بأن الفوائد تذهب للنخب أو لمصالح أجنبية على حساب الصالح العام.

التعاون الأمني وتأثيراته على السيادة

بالإضافة إلى الجانب الاقتصادي، فإن التعاون العسكري والاستخباراتي بين البلدين، رغم وصفه بالشراكة الاستراتيجية، أثار تساؤلات حول تأثيره على سيادة الأردن وحرياته المدنية. إذ تسببت تقنيات المراقبة المرتبطة بالإمارات في تقويض حرية التعبير والخصوصية، مما يعقد المشهد السياسي.

تصريحات وتحذيرات من الهيمنة

يعكس قلق الرأي العام تساؤلًا عميقًا: "كم تبقى من الأردن مملوكًا لأبنائه؟ وكم تم بيعه إلى ممالك أجنبية؟" حيث وُصفت الإمارات بأنها "تستخدم المال والخوف والسلطة السرية لتحويل الأردن إلى تابع في إمبراطوريتها الإقليمية"، مؤكدين أن الأمر "لا يقتصر على الاقتصاد، بل يشمل السيطرة على الأنظمة والسرديات".

وقد أقر الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير الدولة للتجارة الخارجية في الإمارات، بأن بلاده هي أكبر مستثمر أجنبي في الأردن، وتمثل 14% من إجمالي الاستثمار الأجنبي، متفوقة على بريطانيا والكويت. كما أشار إلى صعود الأردن كمركز إقليمي للاستثمارات الإماراتية، ونمو التجارة غير النفطية بشكل ملحوظ خلال العقد الماضي.

تحذيرات من تكرار نماذج إقليمية

تعكس الأنماط الاقتصادية في الأردن النهج الإماراتي في دول أخرى بالمنطقة، مثل السودان ومصر وليبيا، حيث أدت الاحتكارات الحكومية والتهرب الضريبي وضعف حماية العمال إلى انهيار قطاعات محلية. كما تعرضت استثمارات الإمارات "الخضراء" لاتهامات بـ"الغسل البيئي" للتغطية على النفوذ الاقتصادي والتضييق على النشطاء البيئيين المحليين.

الطريق إلى شراكة متوازنة

يتطلب التعامل مع هذه العلاقة المعقدة من صانعي القرار الأردنيين موازنة بين الفوائد الواضحة لرأس المال الإماراتي — مثل تطوير البنية التحتية ومشاريع الطاقة المتجددة — وبين ضرورة حماية السيادة الوطنية، وضمان الشفافية، وتعزيز النمو الاقتصادي الشامل.

ولتحقيق هذا التوازن، يجب تقوية الأطر التنظيمية، وتحسين الشفافية في الصفقات الاستثمارية، وتعزيز مشاركة المواطنين في صنع القرار الاقتصادي. كما يتعين حماية الحريات المدنية وضمان رقابة مستقلة على تقنيات المراقبة ونفوذ الإعلام.

خاتمة: الفرص والمخاطر

يقدم التوسع الاقتصادي الإماراتي في الأردن فرصًا تنموية كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يطرح مخاطر حقيقية على السيادة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية. ويحتاج الأردن إلى نهج دقيق واستباقي للاستفادة من الشراكة مع الإمارات دون التخلي عن مصالحه الوطنية ومبادئه الديمقراطية.

عرض جميع آخر الأخبار

اقرأ آخر الأخبار

No data availble

2026 All Rights Reserved © International Boycott UAE Campaign