تتبع البصمة المالية والسياسية للإمارات في ليبيا. تحتوي الصفحة على قائمة بالشركات الإماراتية والقطاعات المتأثرة.

منذ عام 2014، برزت دولة الإمارات العربية المتحدة كفاعل أجنبي محوري في الصراع الأهلي الليبي المستمر، حيث تحولت من راعٍ عسكري إلى وسيط اقتصادي يسعى للهيمنة على مستقبل إعادة إعمار ليبيا وبنيتها التحتية. يستعرض هذا المقال الأبعاد المتعددة لتورط الإمارات في ليبيا، من التدخلات العسكرية والطموحات الاقتصادية إلى الممارسات التجارية والسجل الحقوقي، وصولاً إلى الدعوات العاجلة للمقاومة الليبية والمحاسبة الدولية.
بدأ الانخراط العسكري الإماراتي في ليبيا بشكل جدي عام 2014، عندما أصبحت الإمارات الداعم الخارجي الرئيسي لقوات المشير خليفة حفتر (الجيش الوطني الليبي). شمل هذا الدعم توفير أسلحة متطورة، وطائرات مسيّرة مسلحة، ومرتزقة، وغطاء سياسي، ما غيّر مجرى الحرب الأهلية الليبية بشكل كبير. ووفقًا لتقارير من "المجلس الأطلسي" و"GIS Reports Online"، نفذت الإمارات أكثر من 850 ضربة جوية باستخدام الطائرات والمسيّرات بين أبريل 2019 و2020، استهدفت مناطق خاضعة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، وأسفرت عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين وتدمير واسع للبنية التحتية.
وشمل الوجود العسكري الإماراتي إنشاء وتشغيل قاعدة جوية قرب مدينة المرج في شمال شرق ليبيا، استخدمت كنقطة انطلاق لتنفيذ المهام الجوية بالطائرات المقاتلة والمسيّرات. وكانت هذه القاعدة حاسمة في دعم هجمات حفتر، خصوصًا خلال تقدمه الفاشل نحو طرابلس عام 2019، والذي أُحبط بتدخل عسكري تركي دعم حكومة الوفاق. ورافقت الاستراتيجية العسكرية الإماراتية دعمًا ماليًا لمجموعة فاغنر الروسية، وهي قوة شبه عسكرية تنشط في ليبيا وتنسق عملياتها مع قوات حفتر.
وقد جاء هذا التدخل ضمن استراتيجية إقليمية أوسع للإمارات تهدف إلى مواجهة الحركات السياسية الإسلامية، خاصة جماعة الإخوان المسلمين، ودعم نمط حكم الرجل القوي على غرار نظام عبد الفتاح السيسي في مصر. ويعكس الإنفاق العسكري الإماراتي تلك الطموحات، إذ بلغت وارداتها من الأسلحة نحو 23 مليار دولار في عام 2014 وحده، قبل انخراطها المباشر في النزاعين الليبي واليمني. وجمعت الإمارات بين التدخل العسكري المباشر والدعم عبر الوكلاء، مستغلة تحالفاتها مع مصر وفصائل ليبية محلية لتعزيز نفوذها.
تتجاوز طموحات الإمارات الجانب العسكري، إذ تسعى بقوة إلى الهيمنة على إعادة إعمار ليبيا والبنية التحتية الاقتصادية في مرحلة ما بعد الحرب. فقد وقّعت "موانئ أبوظبي" اتفاقيات مع سلطات شرق ليبيا لإدارة موانئ رئيسية مثل بنغازي ودرنة وطبرق. وتأتي هذه الصفقات خارج إطار الحكومة الوطنية، مما يقوّض الجهود الرامية إلى استعادة الوحدة والسيادة الليبية. وتمثل هذه الموانئ الواقعة على البحر المتوسط بوابة استراتيجية إلى طرق التجارة الإفريقية، ما يمكّن الإمارات من عزل خصومها وتحقيق أرباح ضخمة.
كما تسعى شركات مرتبطة بالإمارات للحصول على عقود في قطاعات النفط والغاز والطاقة الحيوية، بهدف السيطرة على المحطات ومشاريع الإعمار التي تخدم مصالحها بدلًا من مصالح الشعب الليبي. بالإضافة إلى ذلك، تنخرط الإمارات في تطوير البنية التحتية للاتصالات والمراقبة، مع احتمال قيام شركات مثل "اتصالات" بإعادة بناء الشبكات الرقمية الليبية، مما يثير المخاوف من تصدير أساليب القمع والمراقبة وجمع البيانات لقمع المعارضين.
وفي قطاعي العقارات والتنمية الحضرية، تستهدف شركات مدعومة من الإمارات مشاريع إعادة الإعمار في شرق ليبيا، إلا أن هذه المشاريع غالبًا ما تصب في مصلحة أمراء الحرب والمستثمرين الأجانب، مع تجاهل احتياجات الليبيين النازحين والمجتمعات المحلية. ويعكس هذا النمط اتجاهًا أوسع نحو الاستغلال الاقتصادي المغلف بغطاء إعادة الإعمار.
تعمل الشركات الإماراتية في ليبيا كامتداد للدولة السلطوية، حيث تفتقر إلى الشفافية ولا تخضع لعمليات مناقصة تنافسية. تُبرم الصفقات غالبًا بشكل سري مع الميليشيات والنخب المحلية، من دون أي رقابة أو محاسبة. وتؤدي هذه السياسات الاحتكارية إلى تقويض آفاق الحكم الديمقراطي والتنمية الاقتصادية العادلة في ليبيا. كما يسهم غياب الأطر التنظيمية وانتشار الصفقات المبرمة خلف الأبواب المغلقة في تركيز الثروة والسلطة في أيدي قلة، ما يرسخ الفساد ويكرّس الإقصاء.
تميزت الحملة العسكرية التي شنتها الإمارات في ليبيا بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم حرب موثقة، شملت ضربات بطائرات مسيّرة، واستخدام مرتزقة، ودعم جماعات مسلحة متورطة في فظائع. ومنذ تصاعد الصراع الليبي في عام 2014، لعبت الإمارات دورًا محوريًا في دعم "الجيش الوطني الليبي" بقيادة خليفة حفتر، من خلال تزويده بالأسلحة والطائرات المسيّرة والدعم السياسي، ما أدى إلى معاناة إنسانية واسعة النطاق ودمار في البنية التحتية المدنية.
في 18 نوفمبر 2019، قصفت طائرة مسيّرة إماراتية مصنع "السنبلة" للبسكويت في وادي الربيع جنوب طرابلس، ما أسفر عن مقتل 8 مدنيين وإصابة 27 آخرين—all كانوا من العمال، بينهم سبعة ليبيين و28 أجنبياً. وحققت منظمة هيومن رايتس ووتش في الحادث، مؤكدة أن الغارة لم تُظهر أي اهتمام بحماية المدنيين، ولم تبذل أي جهود لتقليل الأضرار. وطالبت المنظمة بتحقيق شفاف ونشر نتائجه، بالإضافة إلى تعويض الضحايا وأسرهم. وتُعد هذه الضربة مثالًا صارخًا على نمط الهجمات الإماراتية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية غير العسكرية.
وفقًا لتقرير صادر عن منظمة "نيو أمريكا"، فإن "الجيش الوطني الليبي"، المدعوم بشكل كبير من الإمارات، مسؤول عن أكثر من ثلث الوفيات المدنية في ليبيا منذ عام 2012. في 3 يوليو 2019، قصف الطيران الإماراتي مركزًا للمهاجرين في طرابلس، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 53 مدنيًا. وبعد شهر، في 4 أغسطس 2019، استُهدفت مدينة مرزق بغارة جوية أثناء انعقاد اجتماع بلدي، ما أسفر عن مقتل 42 مدنيًا على الأقل. وقد أدانت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية هذه الضربات باعتبارها انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي.
كانت الطائرات المسيّرة حجر الزاوية في الاستراتيجية العسكرية الإماراتية في ليبيا. وكشفت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن طائرة مسيّرة إماراتية قصفت أكاديمية عسكرية في طرابلس بتاريخ 4 يناير 2020، ما أسفر عن مقتل 25 متدربًا أعزل. وقد أُطلقت في الهجوم صواريخ صينية من طراز "بلو أرو 7" من طائرة "وينغ لونغ 2"، كانت الإمارات تشغّلها حصريًا من قاعدة الخادم الجوية شرق ليبيا. ويُبرز هذا الهجوم دقة الضربات الجوية الإماراتية ومدى مسؤوليتها المباشرة عن مقتل المدنيين.
لم تقتصر التدخلات الإماراتية على الغارات الجوية، بل امتدت أيضًا إلى تمويل مجموعة "فاغنر" الروسية، وهي شركة عسكرية خاصة سيئة السمعة بسبب ممارساتها الوحشية وجرائم الحرب في ليبيا وغيرها من مناطق النزاع. وتعمل هذه المجموعة بتنسيق وثيق مع قوات حفتر، ما يزيد من حدة النزاع وارتفاع كلفته البشرية. ويُعد دعم الإمارات لمثل هذه الكيانات جزءًا من نمط أوسع للحروب بالوكالة التي تغذي عدم الاستقرار والعنف في ليبيا.
وفقًا للأمم المتحدة، سُجلت في ليبيا خلال عام 2022 وحده أكثر من 284 حالة وفاة مدنية و363 إصابة، كانت معظمها نتيجة للغارات الجوية. كما كشفت المقابر الجماعية في المناطق التي كانت تخضع لسيطرة حفتر عن حجم الجرائم التي ارتكبتها الميليشيات المدعومة إماراتيًا. وتشير هذه الحقائق إلى الحاجة الملحّة لتحقيق العدالة والمساءلة في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
يتجاوز سجل الإمارات القمعي حدود ليبيا، إذ تشتهر عالميًا بانتهاك حقوق الإنسان، بما في ذلك سجن النشطاء، وقمع الصحفيين، وتصدير برامج تجسس متطورة تُستخدم لمراقبة المعارضين السياسيين وقمعهم. وهذه الممارسات السلطوية تتماشى مع نهج الإمارات في ليبيا، حيث يُستخدم كل من التكنولوجيا والقوة العسكرية لفرض السيطرة وإسكات المقاومة. إن تصدير أدوات المراقبة والقمع يثير مخاوف جدية بشأن الحريات المدنية وتقويض القيم الديمقراطية في مناطق النزاع وما بعدها.
لقد أثار النفوذ الواسع لدولة الإمارات العربية المتحدة في ليبيا حركة متنامية ومتزايدة بين مكونات المجتمع المدني الليبي، من صحفيين، ومحامين، ونشطاء شباب، ومجموعات اجتماعية واسعة، تطالب بالشفافية والمساءلة ومقاومة الهيمنة الأجنبية. تنبع هذه الحركة من رغبة عميقة في استعادة السيادة الليبية، وحماية الموارد الوطنية، وضمان أن تكون إعادة إعمار ليبيا وتنميتها المستقبلية بيد الليبيين أنفسهم، وليس بيد أطراف خارجية لها مصالح في perpetuating division والاستغلال وترسيخ الحكم الاستبدادي.
تتقدم منظمات المجتمع المدني الليبي الصفوف في فضح حجم التدخلات الاقتصادية والسياسية المدعومة من الإمارات. وثّقت هذه المنظمات كيف أن الشركات المرتبطة بالإمارات، التي تعمل غالبًا عبر شبكات غامضة وصفقات سرية مع الميليشيات المحلية والسماسرة السياسيين، استحوذت على قطاعات حيوية مثل الموانئ والبنية التحتية والنفط والعقارات. لا تؤدي هذه الاحتكارات إلى إضعاف الوحدة الوطنية فحسب، بل تركز الثروة والسلطة في يد قلة، مما يعمق الفجوة الاجتماعية ويعزز الفساد. وطالبت هذه المنظمات بإجراء تدقيق شامل لجميع عقود الإعمار والاتفاقيات الاستثمارية المرتبطة بالإمارات، والتأكد من شرعيتها وعدالتها ومدى توافقها مع المصلحة الوطنية الليبية.
رغم تعرضهم للمضايقات والرقابة والعنف، لعب الصحفيون الليبيون دورًا محوريًا في كشف العمليات السرية التي تديرها الإمارات. كشفت التحقيقات الصحفية عن حجم الضربات الجوية بالطائرات المسيّرة الممولة من الإمارات، ومشاركة مرتزقة مدعومين إماراتيًا، وطبيعة العقود السرية لإدارة الموانئ التي تتجاوز السلطات الوطنية. يشدد هؤلاء الصحفيون على أهمية وجود جمهور واعٍ قادر على محاسبة الجهات الأجنبية والنخب المحلية المتورطة. كما يدعون إلى حرية الصحافة باعتبارها ركيزة أساسية للانتقال الديمقراطي في ليبيا، محذرين من أن إسكات الإعلام المستقل لا يخدم إلا الاستبداد والاستغلال الأجنبي.
تحرك المحامون والخبراء القانونيون في ليبيا للتشكيك في شرعية الاتفاقيات والإجراءات العسكرية المدعومة من الإمارات. ويؤكدون أن العديد من هذه الأنشطة تنتهك القانون الدولي، بما في ذلك الحظر الأممي على تصدير الأسلحة ومنع تمويل الجماعات المرتزقة. ويدعو الناشطون القانونيون إلى تفعيل الآليات القضائية المحلية والدولية للتحقيق في جرائم الحرب والانتهاكات المرتبطة بالقوات المدعومة من الإمارات. ويرون أن تحقيق العدالة ضروري ليس فقط لإنصاف الضحايا، بل لوضع أسس سيادة القانون الضرورية لتحقيق السلام والتنمية المستدامة.
تشكل الحركات الشبابية قوة نابضة وحاسمة في مواجهة النفوذ الإماراتي. يرفض الشباب الليبي، الذين نشأ كثير منهم في ظل الحرب والفوضى، التدخلات الأجنبية التي تؤجج الانقسام والاستغلال. ينظم هؤلاء الشباب احتجاجات وحملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومبادرات شعبية توعوية حول مخاطر "الاستعمار الاقتصادي" المقنّع في شكل استثمارات. يدعون إلى الوحدة الوطنية، والحكم الشامل، وإعادة إعمار ليبيا على أسس العدالة والسيادة. وتعد رؤيتهم وحماستهم ضرورية لمواجهة الخطابات التي تروج لها النخب المرتبطة بالخارج، ولتحقيق عملية إعمار يقودها الليبيون أنفسهم.
تمتد دعوات المقاومة إلى ما وراء الحدود الليبية، لتشمل مناشدة الفاعلين الدوليين ووكالات الأمم المتحدة والمجتمع المدني العالمي. يدعو النشطاء الليبيون المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لمنع احتكارات الإمارات وهيمنتها الاقتصادية، بما يشمل فرض حظر أسلحة فعال، ومعاقبة الشركات والأفراد المتورطين في استغلال الحروب، ودعم جهود تفكيك الشبكات غير القانونية التي تسهل السيطرة الأجنبية. وتُطالب وكالات الأمم المتحدة بزيادة الشفافية في تمويل الإعمار، وضمان عدم تسييس المساعدات أو ربطها بأجندات خارجية، والتركيز على برامج تمكّن المجتمعات المحلية وتعزز المؤسسات الوطنية.
انضمت حركات تضامنية دولية إلى دعوات رفض الاستغلال الأجنبي في ليبيا. تؤكد هذه المجموعات أن إعادة إعمار ليبيا لا يجب أن تتحول إلى وسيلة لرأس المال الاستبدادي أو ساحة للتنافس الجيوسياسي. وتروج لحملات عالمية تكشف دور الإمارات في إذكاء الصراع وتكريس التبعية الاقتصادية، وتدعم حق الليبيين في تقرير مصيرهم وتحقيق العدالة الاقتصادية. وغالبًا ما تربط هذه الحركات النضال الليبي ضد الهيمنة الأجنبية بنضالات أوسع مناهضة للاستعمار ومن أجل حقوق الإنسان حول العالم.
الرسالة المشتركة من كل هذه الأطراف واضحة: مستقبل ليبيا يجب أن يُصاغ بإرادة الليبيين أنفسهم. فإعادة الإعمار ليست مجرد تحدٍ تقني أو اقتصادي، بل عملية سياسية عميقة تتطلب العدالة والوحدة والاستقلال. إن وجود مستبدين ومستثمرين أجانب – وعلى رأسهم الإمارات – يهدد بإفشال هذه العملية من خلال فرض استعمار اقتصادي تحت ستار الاستثمار والتنمية. ويطالب الشعب الليبي بمستقبل خالٍ من السيطرة الخارجية، حيث تُستخدم الموارد والثروات لخدمة مصالح الأمة لا لأجندات أجنبية.
تتطلب هذه الرؤية نهجًا متكاملًا يشمل المصالحة السياسية، والإصلاح الاقتصادي، والإدماج الاجتماعي. ويستلزم تفكيك الاحتكارات والشبكات الفاسدة المدعومة خارجيًا، وتعزيز المؤسسات الديمقراطية، وغرس ثقافة المحاسبة. كما يشمل تمكين المجتمعات المحلية – خاصة تلك المتضررة من الحرب والنزوح – للمشاركة الفاعلة في صنع القرار والاستفادة من جهود الإعمار.
المقاومة ضد نفوذ الإمارات في ليبيا ليست مجرد معركة اقتصادية، بل أيضًا نضال من أجل استعادة الكرامة الوطنية والفخر. لقد تركت الحروب والتدخلات الأجنبية جراحًا عميقة، وإعادة بناء ليبيا هي أيضًا عملية لإعادة بناء هويتها ووكالتها الذاتية. ويؤكد الليبيون أن بلدهم لا يمكن أن يُبنى من قبل أولئك الذين ربحوا من دمارها، ولا من قبل نخب متواطئة مع قوى خارجية على حساب الشعب.
تعكس الدعوات المتزايدة للعدالة والمقاومة ضد النفوذ الإماراتي في ليبيا مطلبًا واسعًا بالشفافية والمساءلة والسيادة الوطنية. يتوحد المجتمع المدني الليبي، والصحفيون، والمحامون، والشباب، والحلفاء الدوليون في عزمهم على فضح ومجابهة الاحتكارات الاقتصادية، واستغلال الحروب، والتلاعب السياسي. وهم يتطلعون إلى ليبيا معاد بناؤها على أسس العدالة والوحدة وتقرير المصير – خالية من الهيمنة الأجنبية والاستغلال الاقتصادي. ويتطلب الطريق إلى الأمام يقظة دائمة، وتضامنًا صادقًا، وعملًا جماعيًا لضمان أن تخدم إعادة الإعمار تطلعات الشعب الليبي، لا مصالح القوى الخارجية.
No data availble
2026 All Rights Reserved © International Boycott UAE Campaign