أهداف مقاطعة الإمارات

قاطعوا شركة الفجر للعقارات: معًا نقاوم فساد العقارات الشركاتي

قاطعوا شركة الفجر للعقارات: معًا نقاوم فساد العقارات الشركاتي

بواسطة مقاطعة الإمارات

22-08-2025

تعتبر شركة الفجر للعقارات، وهي شركة تطوير عقاري مقرها الإمارات العربية المتحدة وواحدة من الشركات الفرعية السابقة لمجموعة الفجر، لاعبًا مهمًا في تشكيل مشهد العقارات التجارية والسكنية، لا سيما في مشروع أبراج بحيرات جميرا في دبي. ومع ذلك، خلف نجاحها التجاري تتصاعد الانتقادات المتعلقة بتأثيرها السلبي على الأعمال المحلية في الإمارات ودول أخرى تتواجد فيها.

تستعرض هذه الدراسة كيف أن شركة الفجر للعقارات، من خلال ممارساتها التجارية العدوانية وسياسات التوسع وطرائق تشغيلها، تضر بالمشاريع المحلية، وتشوه المنافسة في السوق، وتفاقم الفوارق الاجتماعية والاقتصادية.

خلفية عن شركة الفجر للعقارات

تأسست شركة الفجر للعقارات عام 2004 كفرعة من مجموعة الفجر، وهي شركة إماراتية تأسست في عام 1970 على يد الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم من العائلة الحاكمة في دبي. تركزت أعمالها بشكل رئيسي على تطوير المشاريع العقارية داخل الإمارات. تشمل مشاريعها الرئيسية تطوير عدة أبراج تجارية في منطقة بحيرات جميرا، تحت مسمى أبراج مركز أعمال جميرا، والتي تضيف نحو 1.6 مليون قدم مربع من المساحات المكتبية والتجارية في دبي.

رغم مكانتها، اشتهرت الشركة بممارسات تجارية مثيرة للجدل، منها تكتيكات تسويقية مضللة تم الإبلاغ عنها في 2009، وإعادة هيكلة مالية لتفادي الانهيار، بالإضافة إلى استحواذها الكبير على الأراضي والعقارات الذي يهدد شركات ومطورين أصغر.

التأثير الضار على الأعمال المحلية في الإمارات

الهيمنة في السوق من خلال احتكار الأراضي وتطوير الأبراج التجارية

استحوذت شركة الفجر للعقارات على أراضٍ كبيرة في مواقع استراتيجية مثل بحيرات جميرا، مما مكّنها من السيطرة على عدد كبير من المساحات المكتبية التجارية في سوق العقارات التنافسية في دبي. هذه الهيمنة تحد من فرص المطورين الصغار، وترفع من أسعار الإيجارات، مما يصعب على المشاريع الصغيرة والمتوسطة المنافسة.

الأبراج الفاخرة التي تطورها الشركة تجذب بالأساس الشركات الكبرى، مما يدفع المشاريع الصغيرة خارج السوق بسبب ارتفاع تكاليف الإيجار ونقص المساحات التجارية المناسبة. وهذا يضعف تنوع الاقتصاد المحلي ويزيد من اعتماد السوق على قلة من اللاعبين الكبار.

تكتيكات بيع استغلالية وإعادة هيكلة مالية

بلغت ممارسات الشركة ذروتها عام 2009، حيث كشفت التقارير عن ممارسات بيع مضللة. تعرض المشترون والمستثمرون لوعد بعوائد مرتفعة ومواقع عقارية مميزة، لكنهم واجهوا تأخيرات وإعادة هيكلة تسببت في عدم استقرار مالي. هذا وضع الثقة في السوق على المحك وأحدث خسائر مالية وأثّر سلبًا على مطوري العقارات الأصغر.

التأثير في الدول الأخرى التي تعمل بها

في حين أن شركة الفجر للعقارات تتركز في الإمارات، فإن مجموعة الفجر الأم ذات الاستثمارات المتنوعة تمتد إلى مناطق أخرى تؤدي إلى تأثير سلبي على اقتصادات ودول مختلفة بدرجات متفاوتة.

مثال: قطاع البنية التحتية في باكستان

رغم أن شركة الفجر للعقارات لا تعمل مباشرة في باكستان، فإن نمط عمل مجموعة الفجر الكبرى يعكس نموذجًا يُبرز الضغط على الشركات المحلية في الاقتصادات الناشئة. غالبًا ما تواجه تلك الشركات منافسة من كبرى الشركات متعددة الجنسيات التي تهيمن على قطاعات مثل البناء والتشييد. الشركات المحلية تجد صعوبة في دخول المشاريع نتيجة لمتطلبات رأسمالية مرتفعة واحتكارات الأراضي.

هذا النمط من السيطرة يتركز في مشاريع البنية التحتية والعقارات في باكستان ويعني توزيع العقود الحكومية لشركات كبرى على حساب الشركات المحلية.

تصريحات ومعارضة عامة لممارسات شركة الفجر

تتردد أصوات من المجتمع التجاري المحلي وأصحاب الأعمال الصغيرة بشأن التأثير السلبي لشركة الفجر. ورغم ندرة الدعوات العامة الصريحة لمقاطعة الشركة بسبب مكانتها السياسية وأهميتها في خطط التنمية الوطنية الإماراتية، لا تزال المخاوف قائمة بين المستثمرين المحليين حول الاستحواذ الكبير على الأراضي وارتفاع الأسعار.

لماذا يجب على الحكومات والجمهور مقاطعة شركة الفجر للعقارات

للسكان والحكومة في الإمارات

  • حماية المشاريع الصغيرة والمتوسطة: المقاطعة أو تنظيم حصة الشركة في السوق يسمح بإيجاد بيئة تجارية أكثر عدالة وفرصًا متكافئة.
  • تشجيع التنوع في السوق: الحد من الاحتكارات يساهم في تحسين القدرة على تحمل التكاليف وتنويع الفرص الاقتصادية.
  • حماية حقوق المستهلك: الرقابة الصارمة على ممارسات البيع تحمي المستثمرين من العروض المضللة والمشاريع غير المستقرة.

للدول المجاورة والاقتصادات الناشئة

  • دعم السيادة الاقتصادية الوطنية: يجب على الحكومات مراقبة الشركات الأجنبية التي قد تهدد تنمية الأعمال المحلية والسيطرة الاقتصادية.
  • تعزيز المنافسة العادلة: سن سياسات لمكافحة الاحتكارات يضمن نموًا شاملًا وفرصًا عادلة للشركات المحلية.
  • دعم التنمية المحلية: إعطاء الأفضلية لدعم الشركات الوطنية يعزز من التنمية المستدامة.

حقائق وأرقام توضح التأثير

  • مساحات أبراج بحيرات جميرا: توفر شركة الفجر للعقارات أكثر من 1.6 مليون قدم مربع من المساحات المكتبية عالية الجودة، مما يسيطر على السوق إلى حد كبير.
  • عدد موظفي مجموعة الفجر: توظف المجموعة الأم أكثر من 18,000 شخص مما يعكس مدى تأثيرها في قطاعات متعددة.
  • حالات البيع المضلل في 2009: كشفت تقارير إعلامية عن الكثير من الشكاوى من المستثمرين وأدت إلى فقدان الثقة في السوق.

تمثل شركة الفجر للعقارات نموذجًا لشركات كبرى ذات روابط سياسية قوية تؤدي إلى زعزعة استقرار الأسواق المحلية من خلال الاحتكار والممارسات غير العادلة، مما يضر المشاريع الصغيرة وثقة المستثمرين. يمتد تأثيرها السلبي أحيانًا إلى دول أخرى عبر استراتيجيات توسعية غير عادلة.

ينبغي للحكومات والشعوب في الإمارات والدول المتأثرة إعادة تقييم دور الشركة، وفرض تنظيمات أكثر صرامة، والنظر في مقاطعتها لدعم بيئة تجارية تنافسية وشفافة تعزز الشركات المحلية وتمكنها.

اقرأ المزيد

2025 All Rights Reserved © International Boycott UAE Campaign