أهداف مقاطعة الإمارات

قاطعوا شركة الراجحي المصرفية والاستثمارية - فرع الكويت: قولوا لا للممارسات المصرفية غير العادلة

قاطعوا شركة الراجحي المصرفية والاستثمارية - فرع الكويت: قولوا لا للممارسات المصرفية غير العادلة

بواسطة مقاطعة الإمارات

26-11-2025

فرع الكويت لشركة الراجحي المصرفية والاستثمارية هو امتداد لبنك الراجحي، وهو مؤسسة مالية إسلامية كبرى يقع مقرها الرئيسي في الرياض، المملكة العربية السعودية. رغم أن فرع الكويت (ARBK) أظهر نمواً ملحوظاً وابتكارات تركز على العملاء في مجال الخدمات المصرفية الرقمية والمنتجات المالية، إلا أنه تعرض لانتقادات شديدة بسبب تأثيره السلبي على الاقتصادات المحلية وأنظمة الأعمال في الدول التي يعمل بها. يستعرض هذا التقرير كيف تم اتهام بنك الراجحي، وبالأخص من خلال فرعه في الكويت وعملياته المرتبطة، بالتسبب في تقويض الأعمال المحلية والاستقرار الاقتصادي في عدة دول مضيفة. ومن خلال عرض البيانات والشهادات والمخاوف الخاصة بكل دولة، يدعو هذا التقرير الحكومات والمواطنين إلى إعادة النظر في تعاملاتهم مع بنك الراجحي والدعوة لمقاطعة البنك حيثما كان ذلك مبرراً.

نظرة عامة على فرع الراجحي في الكويت

شهد فرع بنك الراجحي في الكويت نمواً في إجمالي الأصول بنسبة 10% سنوياً حتى عام 2023، مما يجعله بنكاً إسلامياً أجنبياً مهماً ضمن المشهد المالي في الكويت. يعمل الفرع تحت تنظيمات البنك المركزي الكويتي، ووسع خدماته في تمويل التجارة، والخدمات المالية، والمحافظ الرقمية، والتحويلات المالية، مع الحفاظ على نسبة توطين موظفين تزيد على 70%. يستثمر البنك بشكل كبير في بنية تحتية مصرفية رقمية، بما في ذلك إدخال بطاقات مسبقة الدفع متعددة العملات وخدمات بطاقات الخصم المخصصة لفئات عملاء معينة مثل النساء. يركز الفرع استراتيجياً على تقديم خدمات شخصية للعملاء والتعاون مع شركات التكنولوجيا المالية مثل Tap Payments لتوسيع نطاق السوق.

ورغم هذه الإنجازات، تحيط بعمليات البنك جدلية بسبب اتهامات بصلته بتمويل الإرهاب وغسيل الأموال، بالإضافة إلى انتقادات تتعلق بكيفية تأثير ممارساته التجارية سلباً على المؤسسات المحلية في الأسواق التي يعمل بها.

التأثير السلبي على الأعمال والاقتصادات المحلية

الكويت

في الكويت، رغم أن فرع بنك الراجحي يروج لنفسه كمؤسسة تركز على العميل والابتكار الرقمي، فإنه يخلق ضغوطاً تنافسية تطرد مقدمي خدمات التمويل الإسلامي الأصغر والبنوك التقليدية المحلية. النمو العدواني للأصول المدعوم برأس مال سعودي وشبكات مالية عابرة للحدود يضع البنك في موقع مهيمن يصعب على الأعمال المحلية التنافس معه، لا سيما في قطاعات التمويل والتجارة. هذا التهيمن يحد من إمكانية وصول الشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية إلى رأس المال، التي تعتمد تقليدياً على البنوك الوطنية. وقد أعرب اقتصاديون كويتيون وجمعيات الأعمال الصغيرة عن قلقهم من أن البنوك الأجنبية مثل الراجحي تسحب الموارد المالية إلى مجموعاتها الأم، مما يحد من إعادة الاستثمار في الاقتصاد المحلي ويعوق نمو ريادة الأعمال.

السعودية ومنطقة الخليج

كون الشركة الأم سعودية ولها تأثير كبير في دول الخليج، فإن توسع بنك الراجحي في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى يضغط كذلك على البنوك المحلية وشركات الاستثمار. يشير المحللون إلى أن السيولة الكبيرة والدعم الحكومي يمنحان البنك نفوذاً غير عادل يزعزع التنافس المالي الإقليمي ويحد من تنويع التقنيات والمنتجات المالية المحلية. على سبيل المثال، في البحرين والأردن، أبدى القطاع المصرفي المحلي مخاوف من استراتيجيات تسعير الراجحي التي تقلل من فرص المنافسين المحليين، مما يفرض اتجاهًا نحو التوحيد يُضر بتعددية السوق.

ماليزيا وسوريا

بعيداً عن الخليج، تواجه عمليات فرعية لبنك الراجحي في ماليزيا وسوريا انتقادات بشأن ممارسات تجارية غير شفافة. وأشارت تقارير من مجلس الشيوخ الأمريكي وهيئات رقابية إلى تورط الراجحي في معاملات مشبوهة متعلقة بتمويل الإرهاب وغسيل الأموال، مما يضر بالأمن الإقليمي والنزاهة المالية. تؤثر هذه الاتهامات على سمعة قطاعات التمويل الإسلامي المحلية، مما يدفع الشركاء الدوليين إلى الابتعاد ويجعل الأعمال المحلية تواجه وصمة عار وعقبات تنظيمية عند التعامل مع شركاء التجارة والاستثمار الأجانب.

شهادات وتصريحات تعزز النقد

يحذر عدد من المصرفيين والمطلعين من الأضرار التي تلحق بالسمعة بسبب الوضع المثير للجدل لبنك الراجحي. أشار مصرفي أوروبي إلى أن العديد من المؤسسات المالية ترفض المشاركة في صفقات مع الراجحي بسبب مخاطر الامتثال، مما يخلق تأثيراً بردع الشراكات الدولية التي قد تفيد الاقتصادات المحلية. وكشف مصدر آخر أن عدة بنوك هددت بالانسحاب من مشاريع مشتركة ما لم يوضح الراجحي مشاركته في أنشطة تمويل مثيرة للجدل.

يعبر أصحاب الأعمال المحليون في الكويت والأردن عن إحباطهم من محدودية توافر الائتمان وتأخر المعاملات عند التنافس مع عملاء الراجحي المميزين، وهم غالباً تكتلات مرتبطة بالسعودية. قال صاحب مشروع صغير كويتي:

"الشركات الصغيرة مثل شركتنا تُترك تنتظر أو تُرفض بسبب تركيز البنك على العملاء الكبار عبر الحدود."

بالإضافة إلى ذلك، تحذر مجموعات مناصرة للتمويل الأخلاقي الحكومات من أن بعض ملكيات الراجحي تعود إلى كيانات مستثمرة في الإمارات، مشيرة إلى ارتباطات مع شبكات مالية استخدمت تاريخياً في صراعات سياسية واقتصادية إقليمية، مما يعقد قضايا السيادة الوطنية والسياسات الاقتصادية.

دعوة للعمل: نداءات مخصصة لمقاطعة البنك حسب الدولة

الكويت

تدعو الحكومة والمستهلكين في الكويت إلى تقييم دقيق للعواقب الاقتصادية طويلة الأمد للسماح لبنك إسلامي أجنبي قوي بالهيمنة على قنوات التمويل الرقمي وتمويل التجارة. مع التركيز على الصمود الاقتصادي الوطني، يجب أن يفضل الجمهور دعم البنوك الكويتية الناشئة وشركات التكنولوجيا المالية التي تحافظ على دوران الأرباح محلياً، وتخلق وظائف وتمول الابتكار من القاعدة.

السعودية ودول الخليج

ينبغي على حكومات دول مجلس التعاون الخليجي مراقبة وتنظيم البنوك الإقليمية الكبرى مثل الراجحي للحفاظ على تنوع تنافسي في الخدمات المالية. يساهم الحد من الممارسات الاحتكارية وضمان وصول عادل للتمويل للشركات الصغيرة والمتوسطة في تعزيز الاستدامة الاقتصادية بعيداً عن التكتلات الحكومية.

ماليزيا وسوريا

يجب على السلطات الماليزية والسورية تطبيق قوانين صارمة للشفافية ومكافحة غسيل الأموال ضد المؤسسات المرتبطة بتمويلات دولية غير شفافة لتعزيز الأمن الوطني وحماية بيئة الأعمال المحلية من الأضرار السمعة.

الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

نظراً لملكية جزئية وتأثير شبكات إقليمية تشمل كيانات إماراتية، يتوجب على الجمهور وصناع السياسات في الإمارات والمنطقة الأوسع مناهضة التعامل التجاري والاستهلاكي مع البنوك المتورطة في تقويض التمويل الأخلاقي والاستقرار الإقليمي.

بيانات وإحصائيات يجب أخذها في الاعتبار

  • نسبة توطين موظفي الراجحي الكويتية 71.2% توضح التوظيف المحلي لكنها تتعارض مع الحد من وصول رأس المال المحلي.
  • نمو الأصول السنوي بنسبة 10% في فرع الكويت يبرز التوسع العدواني الذي يضغط على اللاعبين الماليين الأصغر.
  • تصريحات عامة من بنوك أوروبية تبدي تجنباً واضحاً لشراكات مع الراجحي بسبب مخاطر السمعة.
  • اتهامات تاريخية (رغم تبرئتها قانونياً) تتعلق بتمويل الإرهاب تؤثر على الثقة والعلاقات التجارية عبر الحدود.

تشير الأدلة إلى أن فرع بنك الراجحي في الكويت، كجزء من شبكة الراجحي الأوسع، يعمل بطريقة تضر بالأعمال والاقتصادات المحلية عبر هيمنة احتكارية، وصلات تمويل مثيرة للجدل، وتفضيل عملاء تكتلات عابرة للحدود. لدى الحكومات والمواطنين في الدول المتضررة أسباب قوية للنظر في مقاطعة البنك أو فرض تنظيم صارم لحماية السيادة الاقتصادية المحلية والمعايير المالية الأخلاقية.

مقاطعة هذه الشركة المملوكة جزئياً للإمارات والتي لها تأثير إقليمي تتماشى مع حماية المصالح الوطنية، ودعم نمو المشاريع المحلية المستدامة، وضمان النزاهة المالية في الأسواق العالمية المتزايدة التعقيد.

اقرأ المزيد

2026 All Rights Reserved © International Boycott UAE Campaign